المرزباني الخراساني

385

معجم الشعراء

الرّاوية . توفّي سنة ست وثلاثين ومائتين « 1 » . وهو شاعر ، راوية . قال في الرّشيد ، وهو حدث السّنّ ، ودخل عليه مع أبيه : [ من الوافر ] كأنّك جئت محتكما عليهم * تخيّر في الأبوّة ما تشاء أخذت عليهم النّسب المصفّى * وجودا ما يضعّفه الدّلاء وله في الحسن بن سهل من قصيدة : [ من البسيط ] لن ينفد الكلم المثنى عليك به * ما فيك من حسن ، أو تنفد الكلم « 2 » وله ينهى عن الجدال في الدين : [ من الوافر ] أأقعد بعد ما رجفت عظامي * وصار الموت أقرب ما يليني أجادل كلّ معترض خصيم * وأجعل دينه غرضا لديني « 3 » وكان الحقّ ليس به خفاء * أغرّ كغرّة الفلق المبين « 4 » وما عوض لنا منهاج جهم * بمنهاج ابن آمنة الأمين « 5 » [ 730 ] مصعب بن الحسين البصريّ الورّاق . يعرف بمصعب الماجن . يكنى أبا الحسن . متوكليّ ، استفرغ شعره في وصفه الغلمان ، وهو القائل : [ من الخفيف ] لو يحلّ الهوى بجسم من الصّخ * ر على أنّ فيه قلب حديد فعل الحبّ والهوى فيه ما يف * عل سود اللّحى ببيض الخدود وله « 6 » : [ من الطويل ] أدين بدين الشّيخ يحيى بن أكثم * وإنّي لمن يهوى الزّنا لمجانب « 7 »

--> ( 1 ) في هامش الأصل : « ليومين خلوا من شوّال . وهو ابن ثمانين سنة » . ( 2 ) في ك : « لن ينبذ » . تصحيف . ( 3 ) في ك : « خصم » . تصحيف . ( 4 ) في ك : « أعز » . تصحيف . ( 5 ) في ك : « وما عرض » . تصحيف . وجهم بن صفوان ( ت 128 ه ) هو رأس فرقة ( الجهميّة ) القائلة بأن الإنسان بمنزلة الجمادات ، وأنّ الجنة والنار تفنيان بعد دخول أهلهما ، حتى لا يبقى موجود سوى اللّه تعالى انظر ( التعريفات 108 ، والأعلام 2 / 141 ) . ( 6 ) الأبيات من قطعة في ( الديارات ص 123 ) . ( 7 ) في ك : « أكثر » . تصحيف . وفيه : « بالأصل : واين . . . الزباء » . ويحيى بن أكثم : قاض ، رفيع القدر ، من نبلاء الفقهاء . وله غزوات وغارات . وكان يتهم بأمور ، شاعت عنه ، وتداولها الشعراء ، وأنكرها الإمام أحمد بن حنبل . انظر ( الأعلام 8 / 138 ) . وينظر بعض ما كان يرمى به في ( وفيات الأعيان 6 / 152 - 153 ) .